محمد بن عبد الوهاب

3

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

هذا وليس للكتاب مقدمة - ولو قصيره ليذكر المؤلف فيها المراد من المصطلحات التي فيه كقوله " متفق عليه " هل يريد بها الاصطلاح العام ، أي رواه البخاري ومسلم أو يريد بها اصطلاح صاحب المنتقى ، فإنه يريد بهذا الاصطلاح ، ما رواه البخاري ومسلم وأحمد ، ومن خلال تخريجنا لأحاديث الكتاب تبين لنا - والله أعلم - أنه يريد اصطلاح صاحب المنتقى . وليس في أول الكتاب قبل البدء بسرد الأحاديث إلا ما يلي : " بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم " ثم قال " عن أبي سعيد قال : قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة . . . " . واشتمل الكتاب على الأحاديث المرفوعة والموقوفة وكثير من فتاوى التابعين وأقوال أئمة الاجتهاد لا سيما أقوال الإمام أحمد . بالإضافة إلى نقل الاجماع في كثير من المواطن . مصادر المصنف في هذا الكتاب : إن مصادره - حسب عزوه الأحاديث والآثار - هي الكتب الستة ( البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة ) ومسند أحمد ، وموطأ مالك والسنن الكبرى للبيهقي وسنن الدارقطني ومستدرك الحاكم وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان وسنن سعيد بن منصور ، وسنن الأثرم ، ومراسيل أبي داود ، وغيرها من كتب السنة ومصادرها الأصلية . استفادته من مصنفات غيره : لا شك أن المصنف - بالإضافة إلى المصادر التي عزا إليها - قد استفاد